الإمام أحمد بن حنبل
399
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ بْنِ فَسَاءَةَ ، عَنْ أَبِيهِ 19053 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا " قَالَ زَمْعَةُ مَرَّةً : " فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ " « 1 » .
--> بالتصغير - وهو الحضرمي الآتي قريباً . وجمع ابن الأثير القولين في نسبته فقال : لعله كان حضرمياً وحليفاً في الأنصار . ونسبه الذهبي في " التجريد " ، فقال : ويقال : الثقفي . قال الحافظ في " الإصابة " : وما أدري ما وجهه ، واللَّه أعلم . الجعيد - ويقال : الجعد - : هو ابن عبد الرحمن بن أوس الكندي . وأخرجه ابن الأثير في " أسد الغابة " 252 / 4 - 253 من طريق أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 66 / 1 من طريق مكي ، به . وقد صح عن غير واحد من الصحابة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكل لحماً ، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ . انظر حديث عبد اللَّه بن مسعود السالف برقم ( 3791 ) ، وقد ذكرنا هناك أحاديث الباب . ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف زمعة : وهو ابن صالح الجَنَدي ، وعيسى بن يزداد وأبوه مجهولان ، قال ابن معين : لا يعرف من عيسى ولا أبوه ، وقال أبو حاتم : هو وأبوه مجهولان ، وقال البخاري : عيسى بن يزداد عن أبيه لا يصح . وأخرجه ابن أبي شيبة 161 / 1 ، وأبو داود في " المراسيل " ( 4 ) ، وابن ماجة ( 326 ) من طريق وكيع بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 161 / 1 ، وابن ماجة ( 326 ) ، وابن قانع في " معجمه " 238 / 3 و 239 ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 1102 ) من طرق